ديرابان في التاريخ

·        أولا: من العهد الكنعاني حتى بداية العهد التركي

·        ثانيا: العهد الإسلامي

·        ثالثا: الأيام الآخيرة للحكم العثماني

 

 

 

·        أولا: من العهد الكنعاني حتى بداية العهد التركي

o      اتفقت معظم كتب التاريخ على أن إسم ديرابان القديم هو (ابينزر) Abenzer وكانت إحدي القرى التابعة لبيت جبرين أحد أقضية فلسطين الأولى

o      يرتبط تاريخ قرية ديرابان بتاريخ مكان قريب منها ويقع في أرضها وهو خربة عين شمس وسميت أيضا بيت شمس حيث أثبتت الحفريات أن عمرانها قد بدأ في العصر الرابع البرونزي  من 2300 – 2100 ق.م.

o      تحدث (حتي) عن فترة إحتلال الهكسوس أرض كنعان فقال: (وكانت لاكيش وشاروحين أيضا من مدن الهكسوس واريحا كانت من حصون الهكسوس من حوالي 1750-1600 ق م وكانت بيت شمس تحت إدارة الهكسوس في هذه الفترة) ثم يستطرد قائلا: ( وتمثل بيت شمس قرية عين شمس الخربة الكائنة على بعد 20 ميلا غربي القدس على طريق يافا الخليل وقرب عين شمس يقوم تل الرميلة وهو موقع بيت شمس القديمة).

o      في غزوات أحمس الأولى 1850-1557 ق م أصاب التخريب مدن تل العجول وبيت شمس وشيلوه وبيت الزور وغيرها

o      يقول جورج سميث في كتابه Historical Geography of the holy land  في الصفحات 184-155 (ولكن الوادي التالي واد الصرار(وادي سوريك) له أهمية وخاصة مميزة لدرجة كبيرة حيث هو الآن الطريق الرئيسية إلى القدس وسكة الحديد من يافا إلى القدس بدلا من ان تسير في وادي (أيالون) تتجه نحو الجنوب إلى الرملة مرورا بالكثبان الرملية إلى عاقر وبعدها يصعد إلى أعلى نحو وادي الصرار ومجراه الذي يخترق سلسلة جبال القدس إلى المسطح نحو جنوب غرب القدس. ووادي الصرار هو الطريق التي سلكها الفلسطينيون أيام عهد القضاء وداود حيث لا يوجد طريق أقصر خلال جبال القدس من عاقر وجينا) ثم يستطرد في الصفحة 158 قائلا:( وعرف راس وادي الصرار بأنه مكان نشوب المعركة التي أخذ فيها الفلسطينيون تابوت العهد. ولقد كان الفلسطينيون يبحثون عن مخرج يكفرون به عن اعادة غنيمتهم في نفس المكان الذي اخذت فيه وكان هذا الحجر الذي وضعوا عليه التابوت يمكن أن يكون ابينزر (حجر المعونة) بالقرب من المكان الذي هزموا فيه الإسرائيليين).

o      جاء في الكتاب المقدس عن بيت شيمش وحجر المعونة(ابينيزر) التي هي ديرابان ما يلي

§        (فأخذ الفلسطينيون تابوت الله واتوا به من حجر المعونة الى اشدود وأخذ الفلسطينيون تابوت الله وادخلوه الى بيت داجون واقاموه بقرب داجون)

§        وجاء في الإصحاح السادس عن إعادة التابوت ما يلي( وكان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة أشهر فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب اخبرونا بماذا نرسله الى مكانه.

§       وجاء في نفس الإصحاح( فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس وكانتا تسيران في سكة واحدة وتجأران ولم تميلا يمينا ولا شمالا واقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس وكان أهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي فرفعوا أعينهم ورأوا التابوت فرحوا برؤيته فاتت العجلة الى حقل يهوشع البيتشمسي ووقفت هناك وهناك حجر كبير)

§       وقد جاء في القرآن الكريم حول موضوع التابوت ما يلي قال تعالى( وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (247)) البقرة

§       ذكر أسعد منصور في كتابه مرشد الطلاب في جغرافية الكتاب حجر المعونة فقال:( قيل أن حجر المعونة كان قرب ديرابان محطة القطار بين يافا واورشليم قب بيت شمس....)

 

·        ثانيا: العهد الإسلامي

o      ورد إسم عين شمس ضمن قرى ناحية مدينة الرملة وذلك في كتاب تاريخ فلسطين وشرق الأردن تاليف د. عبد الفتاح

o      إسم ديرابان ورد في الكتاب السابق خيث نقرأ المعلومات التالية ( أنها من ناحية القدس وأن سكانها 46 خانة أي 230 نفرا نصفهم من المسيحيين وان مجموع ما دفعته من ضرائب في السنه 96\1597 كان 9700 اوقجة  وان أهم مزروعاتها القمح والشعير كما ان بها كمية من الزيتون وبها عدد لا بأس به من الأغنام)

o      ورد أيضا اسم ديرابان في كتاب امنون كوهن تاريخ فلسطين في القرن الثامن عشر حيث استشهد بها للدلالة على بعض المتغيرات السياسية والإدارية في فلسطين أيام الحكم العثماني

 

·        ثالثا: الأيام الآخيرة للحكم العثماني:

 

o      إن من أهم القضايا التي واكبت الأيام الأخيرة للحكم العثماني للبلاد قضية الخدمة العسكرية الإجبارية ومما يذكره أهل القرية أن قرارا صدر بإعدام ثلاثة رجال من القرية لأنهم رفضوا الخدمة العسكرية ويقول الحاج عثمان مسعد حول ذلك: بقي في البلد مختارين ذيب عبد الدايم وعبد العزيز يوسف واجا الأتراك حتى ينفذوا الحكم اللي صدر وقد تم إعدام إثنين من رجال القرية كما يروي الحاج عثمان

 

 

·        إداريا تنقلت قرية ديرابان في تبعيتها إلى ثلاث مدن

 

1.    في معظم العهد العثماني تبعت ديرابان إداريا مدينة القدس

2.    في أواخر العهد التركي ضمت القرية إلى قضاء الخليل

3.    سنة 1921 ضمت ديرابان الى قضاء الرملة

4.    سنة 1941 عادت لتتبع مدينة القدس وبقيت كذلك

 

متصرفية القدس الشريف 1974 – 1917

أخذت من كتاب فلسطين الجزء الرابع ص43

 

هذه المعلومات أخذت من كتاب ديرابان للسيد عبد العزيز حسن أبو هدبا