منتديات ديرابان - عرض مشاركة واحدة - قصيدة تهنئة بالمولود(عبدالله ناصر جودة)
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-06-2015, 09:55 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أ.د. جودت احمد سعادة
أستاذ وخبير ومؤلف كبير...وديرأباني أصيل وعريق

الصورة الرمزية أ.د. جودت احمد سعادة

إحصائية العضو







أ.د. جودت احمد سعادة is on a distinguished road

 

أ.د. جودت احمد سعادة غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى التهاني
افتراضي قصيدة تهنئة بالمولود(عبدالله ناصر جودة)

يتأثرُ الإنسان دوماً في حياتهِ ببعض الأحداث أو الأخبار التي تهزهُ من الأعماق،
لأن لها المعاني الكبيرة في نفسه. وكان من بين هذه الأخبار، ما تلقيتهُ هاتفياً من
ابن أخي (سعيد جودة) صباح يوم السبت الموافق 23 - 5 - 2015 من أن الله قد
رزقَ شقيقهُ (ناصر جودة) بمولودٍ ذَكَر إسموه (عبدالله) بعد إثنين وعشرين عاماً من
الانتظار، فاغرورقتْ عينايّ بالدموع من الفرحة، وتعايشتُ مع الموقف، وجاشت شاعريتي
بأبياتٍ أقدمها كتهنئةٍ لوالدهِ (ناصر)، الذي أدعو له الله بالشفاء التام والعاجل، وإلى جميع
أقاربه وأحبائهِ، وهي تحت عنوان: ( عبدالله هَلّ كشمسِ الأصيل):



(عَبْدَالله) هَلّ كَشَمسِ الأصيلْ *

(عَبْدَالله) هَلّ كَشَمْسِ الأصيلْ فَأهلاً بهِ بَعْدَ وَقْتٍ طَويلْ
وأبلَغَني ( السّعدُ ) في لَهْفَةٍ وبَشَرَني بِالغُلامِ الكَحيلْ
فَسَالتْ دُ مُوعُ السُرورِ كَمَا يَسيلُ النَدى فَوقَ وَردٍ جَميلْ
فَرِحْنا لِمولِدهِ فرْحَةً تَسُرُ القُلوبَ وتَشفي العَليلْ
وزَارَ القَريبُ لِتَهنئةٍ وجَاءَ الحَبيبُ وجَاءَ الخَليلْ
وقُلنا لِمَنْ زَارَ أهلاً بِكمْ وَشُكراً لِهذا الشُعُورِالنَبيلْ
فيَا لَها من لَحْظَةٍ سَادَها لِقَاءُ الأماني لِشَعْبٍ أصيلْ
فقد حَلّ فينا ضِيَاءٌ كَمَا تَحِلُ النُجُومُ بِلَيلٍ طَويلْ
وَهَنّا الشَقيقُ، وهَنّا الرَفيقُ، وغنّى الأنيسُ،وغَنّى الزَميلْ
فَمَا نَحْنُ إلا كَبَاقي العِبَادِ نُغني وَنَشْدو لِكُلِ سَلِيلْ
سَليلُ(المَسَاعيدِ) فيكَ الرَجَاءُ تَباشيرُ مَعْها النَسيمُ العَليلْ
فَتِلكَ الهَد يَةُ رَمْزُ العَطَاءِ مِنَ اللهِ سُبحَانَهُ كَمْ جَليلْ
فَحَمداً لِرَبِ العُلا دَائماً على مَولِدِ الطِفلِ حُلْمِ السَبيلْ
سَبيلٌ إلى بَيتِ عِزٍ كَبيرٍ وفَرْحُكَ (ناصِرُ) عُرْسٌ بَديلْ
( فوالِدُ خَلدونُ) يَهدي لَكمْ بُيُوتَاً من الشِعْرِ فيها الدَليلْ
دليلٌ عَلى الحُبِ في صَدْرِهِ ونَحْوَ(الوَليدِ) قَصيدي يَميلْ
فَقَدْ هَلّ هَذا الوَليدُ كَمَا يَهِلُ الرَبيعُ بِرَوضٍ خَميلْ
وبُشْرَى (لِجُودَةَ) هذا الحَفيدُ حَبيباً وليسَ لَهُ مِنْ مَثيلْ
فَمبروكُ هذا الصَبيُ الوَفيُ ويَا رَبِ امنحهُ عُمْراً طَويلْ

• قصيدةٌ نَظَمَها أ.د. جودت أحمد سعادة المساعيد (أبوخلدون)، بمناسبة قدوم الطفل (عبدالله ناصر جودة المساعيد) في 23 - 5 - 2015، وبعد إثنين وعشرين عاماً من الانتظارالطويل، مهنئاً من الأعماق والديهِ، وأجدادهِ، وأخوالهِ وأعمامهِ، ومحبيهِ. وقد اضطر الشاعرُ إلى وضع السكونِ في نهاية كل بيتٍ من الأبيات، وذلك لضبط القافية، لأنه كما يُقال: (يَحِقُ للشاعر ما لا يحِقُ لغيرهِ).
• مدلول الكلمات الموضوعة بين الأقواس: (السعد): عم المولود واسمه سعيد، (المساعيد): عشيرة الطفل الجديد، (والِدُ خلدون): كاتب هذه القصيدة أ.د. جودت احمد المساعيد، (ناصر): والد الطفل الجديد عبدالله، (جودة) جَد الطفل، (الوليد): المولود الجديد عبدالله. وقد تم تسجيلُ هذه القصيدة بصوت مؤلفها، وسيرفقها الخبير الدعساني بهذه الأبيات:







رد مع اقتباس