عرض مشاركة واحدة
قديم 18-05-2016, 06:57 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابراهيم سعاده
ديراباني عريق وشاعر ديرأبان ومحامي في محكمة منتديات ديرأبان

إحصائية العضو






ابراهيم سعاده is on a distinguished road

 

ابراهيم سعاده غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عزمي محمود المساعيد المنتدى : منتدى أخبار فلسطين والعالم العربي
افتراضي رد: اتفاقية سيكس بيكو

باختِصــارٍ شديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أشكُرُكَ أبا محمود العزيز .. فقد أسْهبْتَ ، وجلوتَ الحقائقَ ، ووضعتَ
النقاطَ على الحُروف .. وما اتفاقيّةُ "سايكسْ بيكو" الأنجليزيّةُ الفرنسِيّـــــةُ
اليَهوديّـة الاّ امْتِـدادٌ لِمُؤامرةِ اليَهودِ السّوداءِ على الأسلامِ والمُسلِمنَ، منــذُ
أنْ وَطِئتْ قدَما رسولِ اللهِ ، صلى اللهُ عليْهِ وسلـّمَ أرضَ المدينـــــةِ المُنوّرةِ،
وأقامَ الدولةَ الأسلاميّةَ الفتيّةَ فيها .. وما فعلَ أولئكَ الذينَ لا عهـــدَ لهم ولا
ذِمة ، منْ تَآمُرٍ على شخصِ رسولِ اللهِ ودعوتِهِ ، بالقتلِ ، وبتألـيبِ قُريْــش ٍ
والقبائِل العربيّـةِ لقتالهِ والقضاءِ عليْهِ ، وخصوصاً في معركةِ "الأحزاب" .
وتستمرّ المؤامرةُ وتتواصَلُ .. وتُقَسّـمُ البلادِ العربيةِ بين انجلتـــــرا
وفرنسا وروسيا ، بموجب اتفاقية "سايكس بيكو"، بعد الغاءِ الخلافــــــــةِ
العثمانيّةِ .. ويُنفّذ "وعدُ بلفور" المشؤوم ، الذي أهدى "فلسطينَ بأرضِها
وشعبِها الى اليهود .. هديّةً يقطُرُ منها الدّمُ والسُّـمُّ والحِقـد على شعبِهـــــا
الأصيل ، صاحبِ الحقِّ ، ومالِك الأرض .. فاحتُلّ الجزءُ الأكبَرُ منَ البـــلادُ
عام (1948) ، واكتملَ الاحتِلالُ عامَ (1967) ، تحت سمع وبَصَر العَرب
والمسلمين ،حُكاماً ومحكومينَ وقيادات ..وما نتج عن ذلكَ منْ قتلٍ وتشريدٍ
للسكّان في شتى بقاع الأرض ، وضياع شرفِهم وممتلكاتهمْ .
وما نشاهِدُهُ اليومَ ونعيشُهُ ، منْ حروبٍ واقتتالٍ ونزاعاتٍ ومن سفــكِ
دماءِ مئاتِ الآلافِ منَ الأبرياءِ .. الأطفالِ والنساءِ والشّيوخ ، وتشريــــــدِ
الملايينِ منَ السّكانِ المقهورينَ ، لاجئينَ مُتسوّلينَ على أبوابِ أوروبّــــــا
الاّ نتيجةً لتلكَ المُؤامرةِ اليَهوديّةِ ، ومناصريها وأتباعِها ، الذين زرعـــوا
الفِتَنَ ، وأشاعوا النعراتِ العرقيةِ والعنصريّة ِ بيْنَ أبناءِ الأمّـةِ الواحِــــدَةِ،
لأضعافِها والسيطرةِ على ثرواتِها ، والتحكّم في حياتِها .
والمؤامرة ُ لا زالتْ في ذروةِ نتاجِهـا .. كما أرادَ لها المُخططـــــونَ
الطامِعونَ .. تحقيقاً لرغباتِ اسرائيلَ وأمانيها وتطلعاتِها ، التي تحققـــــتْ
بالفِعل ،وهي قابعة ٌ في قصورها ،تتلذذُ في متابعةِ المشهدَ الدمويّ العربيّ،
الذي أفاضّ عليْها كُلّ هناءةٍ وانتِصـار وتمكين .
والى متى ؟! .. " انّ اللهَ لا يُغيّـرُ ما بقوم ٍحتى يُغيّروا ما بأنفُسِهـمْ " ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ







آخر تعديل ابراهيم سعاده يوم 18-05-2016 في 07:09 PM.
رد مع اقتباس