فتوى الشيخ القرضاوي عن الأحداث في مصر - منتديات ديرابان
  الرئيسيه التسجيل مكتبي  

@@@ منتديــــات ديرأبــــان ترحــــب بكـــــم @@@منتديــــات ديرأبــــان ترحــــب بكـــــم @@@

الإهداءات


العودة   منتديات ديرابان > قسم فلسطين > فلسطين القضية

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2013, 03:45 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نزار دعسان الديراباني
.:: إدارة المنتدى ::. ومدعي عام في محكمة منتديات ديرأبان

الصورة الرمزية نزار دعسان الديراباني

إحصائية العضو






نزار دعسان الديراباني is on a distinguished road

 

نزار دعسان الديراباني غير متواجد حالياً

 


المنتدى : فلسطين القضية
افتراضي فتوى الشيخ القرضاوي عن الأحداث في مصر

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا وإمامنا محمد رسول الله، وعلى سائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وعلى آلهم وأصحابهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. (أما بعد) فهذه فتوى أصدرها للشعب المصري بكل فئاته ومكوناته، من كل من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبالقرآن إماما ومنهاجا، وبمحمد نبيا ورسولا، وجعل الشريعة الإسلامية - بشمولها وتكاملها وتوازنها ووسطيتها - مرجعا له، حين تلتبس الأمور، وتتعقد المشكلات، ويتجه الناس يمينا وشمالا، فلا يجد الناس أفضل ولا أصفى من كتاب الله وسنة رسوله، "ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور". وخلاصة فتواي التي يشاركني فيها كثير من علماء الأزهر في مصر، وعلماء العالم العربي والإسلامي، وعلماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي أتشرف برئاسته: إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا. وقد اخطأ الفريق السيسي ومن وافقه في هذا التوجه، من الناحية الدستورية، ومن الناحية الشرعية. أما الناحية الدستورية، فان الرئيس المنتخب انتخابا ديمقراطيا، لا جدال ولا شك فيه، يجب أن يستمر طوال مدته المقررة له، وهي أربع سنوات، ما دام قادرا على عمله، لم يصبه ما يعوقه تعويقا دائماً عن العمل. وإذا كان له أخطاء، قد اعترف بها هو شخصيا، فإن على الشعب وقواه السياسية المختلفة أن تصحح له أخطاءه، وينصح له، ويصبر عليه، ولكنه يظل رئيساً للجميع. أما أن يخرج جماعة عن طاعة الرئيس، ويعطوا لأنفسهم سلطة على الشعب، ويعزلوا الرئيس ويبطلوا الدستور، ويفرضون رئيساً آخر، ودستوراً آخر، فانه عمل يصبح كله باطلا، لأنهم أوجدوا سلطة لم يؤسسها الشعب، بل نقضوا عهد الله، وعهد الشعب، وأبطلوا ما قامت به ثورة عظيمة قام بها الشعب كله، وأقامه هذا النظام الديمقراطي الذي حلم به الحالمون دهوراً وضحت من أجله أجيال سنين وسنين، حتى وصلت إليه. لهذا يرفض الدستور والنظام الديمقراطي كل ما أعلن من إجراءات غير دستورية. وأما من الناحية الشرعية، فإن الشرع الإسلامي الذي رضيه أهل مصر مرجعا لهم في دولة مدنية، لا دولة دينية ثيوقراطية، يوجب على كل من آمن به ورجع إليه؛ طاعة الرئيس المنتخب شرعا، وتنفيذ أوامره، والاستجابة لتوجيهاته، في كل شؤون الحياة وذلك بشرطين: الشرط الأول: ألا يأمر الشعب بمعصية ظاهرة لله، بينة للمسلمين. وهذا ما صحت به الأحاديث النبوية المستفيضة التي رواها البخاري ومسلم وغيرهما:
"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة" عن أنس بن مالك. "من رأى من أميره شيئا يكره، فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا، فيموت، إلا مات ميتة جاهلية" عن ابن عباس. "السمع والطاعة حق على المرء المسلم، فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية، فلا سمع ولا طاعة" عن ابن عمر. "إنما الطاعة في المعروف" عن عليّ. وهو تأكيد لما أشار إليه القرآن حين قال عن بيعة النساء: "ولا يعصينك في معروف". ولم يثبت في واقعة واحدة : أن الرئيس محمد مرسي أمر مواطنا واحدا بمعصية ظاهرة لله تعالى. بل ما نراه من مظاهرات وتفاعلات في ميدان التحرير هو من حسنات محمد مرسي. والشرط الثاني: ألا يأمر الشعب بأمر يخرجهم به عن دينهم، ويدخلهم في الكفر البواح، ويعنى به: الكفر الصريح، الذي لا يحتمل الشك والجدال، وهو ما جاء في حديث عبادة رضي الله عنه: "بايعنا رسول الله على السمع والطاعة، في عسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله" قال: "إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان" متفق عليه. ومن هنا نتبين بيقين: أن الرئيس الشرعي مرسي لم يأمر بمعصية، ولم يرتكب كفراً بواحاً، بل هو رجل صوامٌ قوامٌ، حريص على طاعة الله تعالى. فالواجب أن يظل رئيساً، ولا يجوز لأحد أن يدعي على الشعب أن له الحق في خلعه. وادعاء الفريق السيسي أنه قام بهذا من أجل مصلحة الشعب ومنعا لانقسامه إلى فريقين، لا يبرر له أن يؤيد أحد الفريقين ضد الفريق الآخر. ومن استعان بهم الفريق السيسي لا يمثلون الشعب المصري، بل جزءا قليلا منه. فالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب رئيس هيئة كبار العلماء- وأنا أحدهم- لم يستشرنا ولم نفوضه ليتحدث باسمنا، وهو مخطئ في تأييده الخروج على الرئيس الشرعي للبلاد، وهو مخالف لإجماع الأمة، ولم يستند في موقفه إلى قرآن ولا إلى سنة، بل كل القرآن والسنة مع الرئيس مرسي، وخالف علماء الأمة الإسلامية الذين لا يبيعون علمهم من أجل مخلوق كان. كل ما قاله الطيب: ارتكاب أخف الضررين. ومن قال : أن خلع الرئيس الشرعي، ورفض الدستور الذي وافق عليه نحو ثلثي الشعب، وإدخال البلاد في متاهة -لا يعلمها إلا الله- هو أخف الضررين، بل هو الضرر الأكبر الذي حذر منه الكتاب وأحاديث الرسول وأقوال علماء الأمة. ليت الدكتور الطيب يتعامل مع الدكتور مرسي كما تعامل من قبل مع حسني مبارك! فلماذا يكيل بمكيالين ؟ فهذا تخريب لدور الأزهر، الذي يقف دائماً مع الشعب، لا مع الحاكم المستبد. وأما البابا تواضروس، فلم يوكله الأقباط، ليتحدث باسمهم، وقد كان منهم من شارك مع حزب الحرية والعدالة والأحزاب الإسلامية. وأما البرادعي فوكلته جماعة الإنقاذ فقط، ولا تدعي القوى المعارضة كلها أنه يمثلها. وأما من تحدث باسم ( حزب النور) فإنما يمثل مجموعة قليلة معروفة من الأفراد، وكل السلفيين والجماعة الإسلامية، والأحزاب الوطنية الحرة والأفراد الشرفاء، ضد هذا التوجه، الذي يوشك أن يودي بالبلاد، وحقوق العباد، إلى ما لا تحمد عقباه. إنني أنادي الفريق السيسي ومن معه بكل محبة وإخلاص، وأنادي كل الأحزاب والقوى السياسية في مصر، وأنادي إخواني من علماء العالم، وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه الشرعي، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية، التي تحفظ علينا حريتنا وديمقراطيتنا التي كسبناها بدمائنا، ولا يجب أبدا أن نفرط فيها. إن حسني مبارك ظل ثلاثين عاما، يفسد في البلاد، ويذل العباد، ويسرق الأموال، ويهربها للخارج، ويستأجر البلطجية ليحموا رجاله، إلى آخر ما يعرفه الناس من ألوان الطغيان والفساد، حتى سلم البلاد لمن بعده خرابا تماماً، ومع هذا لم يعزله الجيش، وإنما ترك له أن يوكل هو الجيش ليتولى الأمر من بعده، أفنصبر على حسني مبارك ثلاثين سنة، ولا نصبر على محمد مرسي سنة واحدة؟ إن العيب ليس في النظام الديمقراطي إنما العيب فيمن يطبقونه، وإصلاحه أن نعمل به لا أن نهدمه من أساسه. حرام على مصر أن تفعل هذا، وان تفرط في دستورها، وفي رئيسها المنتخب، وفي شريعة ربها، فليس وراء ذلك إلا مقت الله ونكاله، "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون".

إني أنادي من أعماق قلبي الشعب المصري كله، الذي أحبه وأفتديه، ولا أريد منه جزاءاً ولا شكورا، إنما أريد وجه الله وحده. أناديه في الصعيد والوجه البحري، وفي المدن والقرى، وفي الصحارى والأرياف، أناديه رجالا ونساء شباباً وشيوخاً، وأغنياء وفقراء، وموظفين وعمالا، ومسلمين ومسيحيين، وليبراليين وإسلاميين، ليقفوا جميعا في صف واحد، للحفاظ على مكتسبات الثورة: على الحرية والديمقراطية، والتحرر من كل ديكتاتورية، ولا نفرط فيها لحاكم مستبد، عسكريا كان أو مدنيا، فهذا ما وقعت به بعض الأمم، ففقدت حريتها، ولم تعد إليها إلا بعد سنين، ولا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم احرس مصرنا واحفظ شعبنا، ولا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.. آمين







التوقيع



To view links or images in signatures your post count must be 0 or greater. You currently have 0 posts.

رد مع اقتباس
قديم 24-07-2013, 02:40 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابراهيم سعاده
ديراباني عريق وشاعر ديرأبان ومحامي في محكمة منتديات ديرأبان

الصورة الرمزية ابراهيم سعاده

إحصائية العضو






ابراهيم سعاده is on a distinguished road

 

ابراهيم سعاده غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نزار دعسان الديراباني المنتدى : فلسطين القضية
افتراضي رد: فتوى الشيخ القرضاوي عن الأحداث في مصر




عتـَبُ الأمّةِ بأجْمَعِها على الدكتور "أحمد الطيّب" ، رئيس ِ
هيئةِ كِبار العُلماء ، باعتِبارهِ يمثـّلُ المُؤسّسة الدينيّةِ في "مِصْر"
(الأزهَرْ) .. وينوبُ عنْ عُلماءِ المُسْلمينَ كافة ،في تحَرّي حُكْــم ِ
اللهِ في الموْضوع ، منَ الكِتابِ والسّنةِ ، لِيَقولَ كلمة َ الحَقّ، ولا
يخشى لوْمة َ لائم ، بما يُرضي اللهَ ورسولهُ وعامّة َالمُسلِمـيــن ،
لا أنْ يتـّبِعَ الهَوى ، ويسيرَ في ركابِ الذينَ باعوا دينـَهمْ بِدنياهمْ،
وحرصوا كلّ الحِرْص ِ على ارْضاءِ أسْيادهمْ منَ الغرْبِ والشّــرق ِ
ومنْ موْتوري هذهِِ الأمة ، المُتربّعينَ على صُدورها ، الكاتميـــن
على أنفاسِها .. هؤلاءِ الذينَ لا هَمَّ لهمْ الاّ تفـْريق َهذه الأمّـــــة ،
وتدمير بلادِها ، وعثرةِ أهلِها ، وتمكين ِتـَبعيّتِها الى الشّياطيــن
المردة ، الذينَ أوْغلوا في تجويعِها واذلالِها ، واستباحةِ خيْراتِها.

فلـْيتـّق ِاللهَ شيْخُ "الأزهر".. ولـْيَعُدْ عنْ خطئهِ الفادح،وجريمتِهِ
الشّنعاء ..وبدلَ أنْ يعتكِفَ في بيْتِهِ (وكأنهُ ندِمَ) احتجاجاً على عدم
استتـْباب الأمور .. فلـْيُبادرْ منْ جديد ، ويعتذرَ عنْ فتـْواهُأهون ِ
الضّرريْن) .. ليصْدرَ فتواهُ الحاسمة ، التي لا تقبلُ الشكّ أو الجدل ..
ويستغفرُ اللهَ ويتوبُ اليه . . وليعلمْ أنّ الحياة َ فانية ٌ ، وأنّ العمْــرَ
قصير .. ولنْ يشفعَ لهُ "السّيسي" وزمرتـُهُ أمامَ الله .. وليعلمْ كذلكَ
أنّ عذاب اللهِ شــديد .







رد مع اقتباس
قديم 25-07-2013, 12:46 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نزار دعسان الديراباني
.:: إدارة المنتدى ::. ومدعي عام في محكمة منتديات ديرأبان

الصورة الرمزية نزار دعسان الديراباني

إحصائية العضو






نزار دعسان الديراباني is on a distinguished road

 

نزار دعسان الديراباني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : نزار دعسان الديراباني المنتدى : فلسطين القضية
افتراضي رد: فتوى الشيخ القرضاوي عن الأحداث في مصر

بارك الله فيك يا عم

وربما يكون اخف الضررين ان يسيطر الجيش على الموقف ويعود الدكتاتور الى دكتاتوريته ويعود العسكر ليحكموا !!!
بل وربما اخف الضررين بل ربما لا ضرر إذا ما ا قدم الجيش على قتل مليون او مليونين من الإرهابيين !!!
بل وربما اخف الضررين ان يمحوا من يقول لا إله الا الله في مصر وأن يحتضنوا سيفي ليفني في امسيات عشاء !!!

فليفرح السيسي وعباس ومبارك وزمرتهم جميعا

وليشفي الله صدور المؤمنين منهم يوم يساقون إلى جهنم زمرا, حتى إذا جاؤوها فتحت ابوابها....


قال تعالى {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ }الزمر71

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم









التوقيع



To view links or images in signatures your post count must be 0 or greater. You currently have 0 posts.

رد مع اقتباس
إضافة رد


 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات

Secured by تطوير مواقع
اختصار الروابط
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009
  تصميم الستايل   http://www.moonsat.net/vb